السبت، 19 مارس 2011

محمد البرادعى



حرية الهمج
أنا حر دا شىء طبيعى بعد 25 يناير
انا مستعد ان اموت من اجل ان تبدى رأيك حتى ولوكان مخالف لرأيى
لكن الشىءالمقزز فى بلد معظمها من الهمج والبلطجية وانصاف الادميين ان يعتدى الناس على د محمد البرادعى فى لجنة الاستفتاء انهارده
وبسؤالهم ليه كده ياعالم يا بقر واحد يقولك اصله امريكى
والتانى يقولك ما شفناهوش قبل كده
وحجج فارغة
يا عالم انهارده بتاع الكل واللى مش عارف لازم يعرف
محمد البرادعى مصرى 100 % مع انه دكتاتور اكتر من مبارك الا انه
كان عامل زى العقلة فى الزور لامريكا لما كانت عاوزه تلفق ادلة على ان العراق فيه اسلحة زمار شامل مش دمار شامل يعنى الراجل جدع وابن بلد زى او اكتر من اى واحد فينا وشوفنا الخير على وشه وبعدين انت حر تصوت له اوضده بس هوه مواطن مصرى ليه الحق زيى وزيك تمام مش نهينه ونبهدله وهوه قامة مصرية خالصة
وعلى فكره هوه لو اترشح للرئاسة مش هأديه صوتى
بس لازم نحترم بعض
ولازم نحترم المنحة اللى ربنا جابها لينا وهى 25 يناير
يا عالم فوقو
انا حر وانت حر = وطن حر
انا حر وانت بلطجى= وطن رايح فى ستين داهية

السبت، 12 مارس 2011


العادلى ونسوانه

نفسى فى طلب بسيط خالص
طبعا كلنا عارفين ان الاخ حبيب العادلى مواطن صالح خالص
وعلشان كده عاوزينه يتعامل فى السجن كويس
تقوللى ازاى
اقولك
لابد وحتما من كل بد يكون معاه فى الزنزانه 4 رجالة وطنيين شاربين من لبن امهم وياحلاوة لو كانوا من الامن المركزى وحالتهم الصحية والجنسية عال العال
تسأل سعادتك ليه؟
اقولك علشان يظبطوه ويبسطوه طول النهار والليل
لانه يا ولداه كان مبهدل بنات البلد والبلدان المجاورة
واقرأ سعادتك المعلومات دى
كشفت مصادر بوزارة الداخلية أن وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي تفرغ خلال السنوات العشر الأخيرة للزواج.. وقالت المصادر إن العادلي تزوج خلال هذه السنوات "10 " مرات منهن إحدي قريبات سوزان مبارك وآخرهن فتاة لبنانية عمرها " 29" عاماً
روسيتان تدلكان "معالي الوزير" كل صباح
كشفت المصادر أن العادلي كان يستعين بمدلكتين روسيتين كانتا تشتركان في تدليك جسد الوزير صباح كل يوم داخل جاكوزي بنادي الشرطة .

. قالت المصادر: "كان العادلي يتوجه الي نادي الشرطة
في ساعات مبكرة من صباح كل يوم ويدخل الي الجمانيزيوم لممارسة بعض الرياضة ثم يتوجه الي الجاكوزي حيث تقوم المدلكتان الروسيتان بتدليكه وبعدها يتناول عصير البرتقال ويتوجه الي الوزارة أو الي مكتبه بمبني أمن الدولة بمدينة نصر، بحسب صحيفة الوفد
كشفت المصادر ان "العادلي" ترك الوزارة في يد وجدي صالح مساعد الوزير لشئون الضباط لكي يديرها نيابة عنه.
وأكدت المصادر ان "العادلي" أبلغ اللواء أحمد رمزي مساعد الوزير للأمن المركزي في مساء يوم "28 يناير" الماضي بإطلاق الرصاص علي المتظاهرين وقالت المصادر: العادلي قال لرمزي "اضربوا العيال دي بالنار ودي أوامر الرئيس مبارك نفسه"، وعلق رمزي قائلاً "حاضر يا أفندم".
وأضافت المصادر ان كثيراً من الضباط رفضوا إطلاق النار علي المتظاهرين واتفقوا علي ترك مواقعهم مرددين عبارة "العادلي باعنا"